
الحرب النظيفة تبدأ من هنا من الآن فخد مكانك وإنتبه الحذرالوقت ليس للرجوع للوراء بنضرة الأمام بل الأمر رجوع للوراء وسبر غور المكنون من الخفاء تعرف ما حولك ؛أأصدق الصديق أم خان في الستر فهو أشر الألذاء; فقرر خوض حربا سميتها نظيفة أمحو كل شائبة وكل منغصة والتخلص من الزوائد التي لا تزيدك إلا تفاهة وقطع عدة أهداف كانت مسطرة وموضعة في برنامجي السالف الذي هو القبضة القوية وعملت لهذا الغرض خطط متسلسلة ومتوازية ؛أستفيد من طاقاتي التي ضاعت مع الريح في كلتا الجمعيتين ،والتي قد أعطتها في الماضي دمي لتحى وأنفاسي كي تكون في السبق وروحي لتسبح في سماء المجد ؛ولكن ما زادني كل هذا إلا خيبة في نفسي ،وإنتقاص بعض المغرضين والحاسدين في أعمالي ،وأنفسهم المريضة توسوس لهم ومن حولهم بالكذب والبهتان،ويخوفنه في خويصصة أنفسم ما الله مخرجه منهم ، ولقد بدا لهم سيئات أعمالهم ،فكان الله على كل شيء ظهيرا، الحقد أخرجه ظلما وعدوان ،ومرضا أخرجه وسوسة وسفاهة،أمعاهذا أيها السيد غفير تريدني أن أجد نفسي وعقلي وروحي ،كلا ..ثم ألف كلا ؛ما كان الصبيان يلعبون أي نجاح نناله، والأطفال كل شيء أفسدوه، فجدنا لهم هزل يتخذوه،وحرصنا لهم إستهثار يعملونه ،ولو كان فيهم ذرة خير في أنفسهم في عقولهم ما ترددنا أن نكون معينين لهم ،منقذيهم من عذاب أنفسهم و الحقد الساكن في قرارة خراب عقولهم، ولكن الحرب بدأت من قبل ، والصفوف أغدت للمعارك ، معارك شاملة أصفي فيها المخلفات والتي وقفت حجر عثرة ، الآن بدأ الإنتصار و الحرب آلة للإندحار، أتى وقتك يا قائد جيوس الظلال ، حارو من أي صنف أنت من الذئاب أو الثعالب ، وأنا أقول بين الإثنين مزجت ،وأزيدك صفة نمر مخالبه بالية وأنيابه مهشمة من كعكة مسمومة أكلة أعطوكها هدية لما أبنت على سكون الحمل الوديع والضباع تحتل المركز أمام أعيوننا ، و نمر يل أسدا في صفوفنا تزأر و تقفز هنا وهناك من هول الصدمة الديماغوجية، وأنا و المسرحية تدور حولي كأني حولي
ضحية بالوقت بالمال بالفكربالروح بالجهد الضنين ليس لكم ، بل لله الواحد. فربحت المعركة للمرة الثانية ؛ ولم يبقى على المعارك إلا إثنتين ؛ وسأحسم بها الحرب البيضاء وأربح بها نفسي وإعتباري
0 التعليقات:
إرسال تعليق