29 نوفمبر, 2007
























أقوياء دخلوا ؛أقوياء خرجوا من مستنقع الطرهات ، تركوا الخير بين أيديهم لهم ، والشر في أنوفهم خروا ، القهقهري رجعوا، وفيهم الأطياف إلى قعر الظلمات أوحتجزوا،إبليس رحب بهم السم أوعطوا فشربوا ؛والغل في صدورهم توشحوا.

ليس كلمات بل هو قول من صدق مع النفس ،و الله أصدقه ؛أحب الكل فالكل أحبه صادق نفسه فصدق العقل والروح والأصحاب صادقوه ، جميلا فعل قليلا منهم عرفوه فأجلوه ،ثقلا على كاهله حمل، بعضهم حقروه .إن مثلي ومثلكم ،كمثل يوسف وإخوته وأبواه ،فكان هو هو وأبوه قربه نجيا وإخوته نقصوا منه تنقيصا ،فكادوا له كيدا ،فمكروا فمكر الله أشد بأسا وأشد تنكيلا . فقررت من هذا كله تلافي الماضي ورسم المستقبل بخيوط من ذهب المستحيل ، وبكل جميل في أرواح العالمين ؛ فقررت الإستقالة وأسبابها سأذكرها بواحا ، صراحا ؛ غير آسف ولا متردد فإنتظروا ، أخوكم، صديقكم، من أخلص لكم، ترقبواالمزيد في هذه المدونة.

0 التعليقات: